الاغاثة تطالب الحكومة باعادة النظر بسياستها تجاه قطاع التبغ في يعبد
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأربعاء, 22-02-2012 || 16:20
يعبد/ جنين/PNN/ في اعقاب القرارات الهامة التي اصدرتها الحكومة الفلسطينية ودائرة الجمارك والمكوس في السلطة الوطنية والتي ادرجت انتاج التبغ والاتجار به تحت قائمة المهربات والممنوعات وهو القرار الذي لقي استهجانا كبيرا لدى المواطنين من مزارعي وعمال ومسوقي التبغ الذين تتجاوز اعدادهم الالاف واعتبروه قرارا جائرا سيؤدي الى هجر الارض وبوارها وخسارة معظم سكان المنطقة لمصادر رزقهم وهي المنطقة التي استهدفها ويستهدفها الاحتلال بكل شراسة للاستيلاء عليها وتهويدها بعد ان كان قد التهم الاف الدونمات منها بواسطة جدار الضم والتوسع الاحتلالي..
في اعقاب ذلك وبناء دعوة من مجموعة من مزارعي التبغ في منطقة يعبد من اكثر من تجمع سكاني قام وفد من الاغاثة الزراعية بعقد لقاء مع المزارعين جرى فيه نقاش واسع ومعمق حول قرار الحكومة وتبعاته وتداعياته على هذا القطاع الاكثر حيوية في منطقة يعبد.
وقد تناول النقاش الاثار التي ستترتب على هذا القطاع الزراعي جراء هذا القرار من حيث تقليص مساحة الاراضي المزروعة من 10 الاف الى اقل من 6 الاف دونم وما يعنيه ذلك من ترك للارض وجعلها لقمة سائغة للاحتلال حيث اعتبر المزارعون بديل زراعة الدخان هو سيطرة الاحتلال والمستوطنين على الارض في ضوء عدم وجود المياه التي تمكنهم من استبدال هذا النوع من الزراعة.. كما اعتبروا ان القرار سيؤدي الى فقدان الاف الاسر لمصدر رزقها من عملها في تهيئة التبغ وفرمه وتعبئته ( لفه ) وتسويقه الامر الذي يهدد بشكل خطير الامن الغذائي لهذه الاسر.
ومع رفض المزارعين للقرار الحكومي الا انهم يرون ان هناك حلول اخرى يمكن ايجادها لتنظيم زراعة وتسويق التبغ وانهم على استعداد لنقاشها مباشرة مع رئيس الوزراء واكدوا انهم وهم يرفضون اعتبار مهنة زراعة التبغ عمل ممنوع وعمل بالتهريب سيقدمون للسيد رئيس الوزراء في الايام القريبة القادمة مذكرة تتضمن مطالبهم كخطوة اولى في نضالهم الذي يمكن ان يتصاعد على ضوء موقف الحكومة.
وطالبو الحكومة بان تقف الى جانب الافا الاسر من المستفيدين من زراعة التبغ بدلا من الوقوف الى جانب شركات تصنيع السجائر واستيرادها مذكرين الحكومة بان زراعة التبع زراعة لها ماض وجذور في عمق تاريخ الفلسطينيين وبان كل الحكومات التي توالت في فلسطين منذ عهد الاتراك ولغاية اليوم لم تستطع شطب هذه المهنة وصرف السكان عن العمل بها.

